الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
300
الفتاوى الجديدة
الجواب : يمهل أربعة أشهر للرجوع عن يمينه والتكفير ثمّ يخيّره حاكم الشرع بين الرجوع عن اليمين أو الطلاق ، فان أبى فيلقى في السجن ويضيّق عليه حتّى يختار إحدى الاثنتين ، فإذا تعذّرت هذه الأمور كلّها ووقعت الزوجة في العسر والحرج جاز لحاكم الشرع أن يطلّق . ( السّؤال 1143 ) : عقد رجل على امرأة عقداً شرعياً ويقول الآن : « هذه المرأة لا أتزوّجها ولا اطلّقها » وعبثاً حاول الأقرباء والأصدقاء والضغط عليه ليغيّر رأيه ، فما التكليف ؟ الجواب : يتمّ حاكم الشرع الحجّة عليه ، فإن لم يستجب فيطلّق امرأته وبعد العدّة يحقّ لها الزواج . ( السّؤال 1144 ) : تزوّجت زواجاً شرعيّاً قانونياً ورزقت من زوجي بثلاثة أبناء . في البدء لم أكن أعلم بعدم تشيّع زوجي ولكنّي التفت إلى أنّه إسماعيلي ولا يحترم المقدّسات الإسلامية والمحترمات الشيعية والحال أنّ خديعته ثابتة . وقد تحمّلت خلال حياتي الزوجيّة معه أنواع التعذيب ولا زالت آثاره باقية على جسدي ، إضافةً إلى ذلك فهو مدمن مخدّرات ، حتّى إنّه عرضني لتعذيب شديد قبل سنة لإرغامي على تناول الأفيون ، بل كان يعذّب الأطفال أيضاً . لذا فقد طلبت الطلاق فأصدرت المحكمة حكماً غيابيّاً بالطلاق وتمّ الطلاق ، ولكنّه اعترض على الحكم فنقض حكم الطلاق الغيابي وهو لا يقبل بالطلاق ، وقد تزوّج خلال هذه الفترة . لقد راجعت المرحوم آية اللَّه محمّد حسين نابغ آيتي فحكم بأنّه من الملاحدة الذين يدّعون الإسلام ولكنّهم ينكرون الصّلاة والصّوم والحجّ ، وعندي أنّ بعضهم ينكر الصّلاة ( بالشكل الذي يؤدّيه المسلمون ) ولا يصومون شهر رمضان ولهم أحكام خاصّة بهم ولا يؤدّون الحجّ والكثير من الواجبات ، لذا فانّي أعتقد بأنّهم مرتدّون ويحرم بقاء المرأة في بيوتهم . وبما أنّي عاجزة عن تحمّل رجل خارج عن الإسلام وتحمّل تعذيبه فانّي أسألكم أن تصدروا الحكم الإلهي بهذا الأمر . الجواب : يجوز لك الانفصال عنه في حالتين : الأولى : أن تكوني متيقّنة من إنكاره للصلاة والصّوم وباقي الأحكام الإسلاميّة ، وأن يكون منكراً لها من الأساس فتنفصلين عنه بدون طلاق . والثانية إذا ثبت أنّه يعذّبك تعذيباً